لديك صورة عمودية مثالية وتحتاجها لافتةً أفقية. أو صورة اقتُطع أعلاها ولم تعد فيها مساحة للعنوان. أو تصميم مربّع يجب أن يصير خلفية لشاشة هاتف. وفي الحالات الثلاث تبقى الحلول التقليدية رديئة: الشدّ يشوّه، والقص يقتطع مساحة أكثر، وإعادة العمل تكلّف وقتًا.

ويحلّ التوسيع (outpainting) هذه المشكلة بتوليد ما كان يقع خارج الإطار. فيحلّل الذكاء الاصطناعي الصورة الموجودة، ويفهم المشهد والمنظور والإضاءة، ثم يكمل المشهد إلى ما وراء الحواف الأصلية. والنتيجة صورة أكبر: ليست مكبَّرة بل ممتدّة.

يغطّي هذا الدليل ما هو التوسيع، ومتى تستخدمه ومتى تتجنّبه، وكيف تكتب طلب التوسيع، وأشهر المشكلات وطرق حلّها. ويضمّ كذلك ستّة برومبتات جاهزة لأكثر الحالات تكرارًا، مكتوبة بالإنجليزية عن قصد: فنماذج الصور مدرَّبة عليها بالدرجة الأولى، وترجمتها تُضعف النتيجة. انسخها كما هي وبدّل وصف المشهد وحده.

ما هو التوسيع (outpainting) وكيف يعمل

التوسيع هو توليد محتوى جديد خارج حدود صورة قائمة. فيستعين النموذج بالبكسلات الموجودة سياقًا له — الألوان والأشكال واتجاه الضوء وخطوط المنظور — ثم يركّب التتمّة المنطقية للمشهد في المساحات الفارغة.

وللمصطلح شقيق يسبّب اللبس: inpainting هو العكس، أي توليد محتوى داخل الصورة ليحلّ محلّ مساحة محدّدة. فالـinpainting يمحو غرضًا ويملأ مكانه، أما الـoutpainting فيضيف مساحة حول الصورة.

وثمّة تمييز أهمّ من ذلك: التوسيع ليس تكبيرًا. فتكبير الصورة، وهو ما يُعرف برفع الدقة، يزيد عدد البكسلات مع بقاء الإطار نفسه. أما التوسيع فيُبقي كثافة البكسلات ويوسّع الإطار. عمليتان مختلفتان تعالجان مشكلتين مختلفتين، والخلط بينهما أشيع أخطاء المبتدئين.

التوسيع أم تغيير الحجم أم القص أم رفع الدقة: ما الذي تحتاجه؟

كثير ممن يبحثون عن التوسيع يحتاجون في الحقيقة إلى شيء آخر. وهذا الجدول يحسم الأمر في عشر ثوانٍ.

مشكلتكما تحتاج إليه
الصورة صغيرة جدًّا بالبكسلرفع الدقة
الصورة كبيرة جدًّا حجمًا أو أبعادًاتغيير الحجم
يزيد محتوى عند الحواف وتريد حذفهالقص
ينقص المشهد عند الحواف وتريد إضافتهالتوسيع (outpainting)
نسبة الأبعاد خاطئة والقص سيُضيّع شيئًا مهمًّاالتوسيع (outpainting)
نسبة الأبعاد خاطئة لكن يوجد هامش زائدالقص

لاحظ أنّ السطرين اللذين يتحدّثان عن نقص المشهد وعن أنّ القص سيُضيّع شيئًا مهمًّا هما وحدهما اللذان يستدعيان التوسيع فعلًا. أما في الحالات الأخرى فالأدوات التقليدية أسرع وأدقّ في نتائجها ولا تُدخل محتوى مختلَقًا: يمكنك تغيير الحجم أو القص أو رفع الدقة من دون أي توليد.

💡 اختبار سريع: إن استطعت حلّ المشكلة بالقص من دون خسارة شيء جوهري، فاقصص. فالتوسيع يختلق محتوى دائمًا، والمحتوى المختلَق محتوى قد يخرج خاطئًا.

متى توسّع ومتى تمتنع

ينجح جدًّا في: المناظر الطبيعية، والسماء، والملامس، والأسطح الموحّدة، والفضاءات الداخلية الواسعة، والخلفيات المموّهة، والمشاهد ذات النمط المتوقّع. أي كل ما يستطيع الذكاء الاصطناعي إكماله من دون اختلاق بنية معقّدة.

يضعف في: الوجوه المقطوعة جزئيًّا، واليدين عند الحافة، والنص الذي يمتدّ خارج الإطار، والعمارة ذات الهندسة الصارمة، والنقوش المتكرّرة ذات المحاذاة الدقيقة، وكل ما يعرف المشاهد كيف ينبغي أن تكون تتمّته. ففي هذه الحالات يظهر الخطأ بوضوح.

ولا تستخدمه حين تمثّل الصورة شيئًا واقعيًّا يجب أن يبقى أمينًا: صورة منتج في إعلان، أو مستند، أو إيصال، أو صورة صحفية. فتوسيع هذه الصور يخلق محتوى لم يكن موجودًا، بكل ما يترتّب على ذلك.

خطوات توسيع الصورة

  1. ابدأ بأعلى دقّة متاحة. فتوسيع صورة صغيرة يزيد كل شيء سوءًا: المساحة الجديدة تولد بالكثافة المنخفضة نفسها ويصبح خطّ الوصل أظهر. فإن كانت الصورة الأصلية صغيرة، فارفع دقّتها أولًا.
  2. حدّد نسبة الأبعاد النهائية. اختر مسبقًا 16:9 أو 9:16 أو 1:1 أو غيرها. فالتوسيع «قليلًا» ثم الحسم لاحقًا ينتهي عادةً بتوسيعين، وكل توسيع يُنقص من الجودة شيئًا.
  3. اختر الاتجاهات. فالتوسيع نحو الجانبين وحدهما أيسر من التوسيع في الاتجاهات الأربعة. وكلما قلّت المساحة الجديدة قلّ احتمال الخطأ.
  4. اكتب الطلب واصفًا التتمّة. ولا تصف الصورة كلها، بل صف ما ينبغي أن يوجد خارجها.
  5. ولّد وقارن على دفعات. فمحاولتان أو ثلاث تكشفان بسرعة أي تتمّة أكثر انسجامًا.
  6. افحص خطّ الوصل بالحجم الكامل. كبّر العرض عند الخط الذي ينتهي فيه الأصل ويبدأ الجديد، فهناك تظهر العيوب.

كيف تكتب طلب التوسيع

صف التتمّة لا الصورة

أشيع خطأ هو إعادة وصف ما هو ظاهر أصلًا. فالنموذج يرى الصورة، والذي يجهله هو ما ينبغي أن يوجد حولها. وعبارة continue the beach to the right, with the sea running to the horizon and wet sand in the foreground تؤدّي الغرض أفضل بكثير من a beautiful beach at sunset.

ثبّت ما لا يجوز أن يتغيّر

اطلب صراحةً الإبقاء على الأصل. فالعبارة تُحدث فرقًا حقيقيًّا:

Expand this image to a 16:9 horizontal format. Keep the original area untouched, changing nothing inside it. Continue the scene naturally to both sides, preserving the same lighting, perspective and color palette.

اذكر الإضاءة والمنظور

وهما أكثر عنصرين يفضحان توسيعًا رديئًا. فإن كان الضوء يأتي من اليسار في الأصل وخرجت ظلال المساحة الجديدة في الاتجاه الخاطئ، لحظت العين ذلك فورًا وإن عجزت عن تفسيره. وذكر same light direction وsame horizon line يقلّل هذا الخطر كثيرًا.

قل ما ينبغي أن يستمرّ في الوجود

عدّد العناصر التي تنتمي إلى المشهد وينبغي أن تمتدّ خارجه: continue the wooden table, the brick wall in the background and the same shallow depth of field. فمن دون ذلك قد يختلق النموذج مشهدًا مختلفًا بمجرّد تجاوز الحافة.

وقل كذلك ما لا ينبغي أن يظهر

يميل النموذج إلى إضافة عناصر من عنده في المساحة الجديدة: أشخاص أكثر، وأغراض أكثر، ومبنى عند الأفق. فإن أردت مساحة نظيفة تضع فيها نصًّا، فاطلب صراحةً: clean and uniform expanded area, with no new objects or people.

ستة برومبتات توسيع جاهزة

من العمودي إلى الأفقي

Expand to a 16:9 horizontal format. Keep the original area untouched. Continue the scene to both sides preserving the same lighting, perspective and palette. Do not add new objects or people.

من الأفقي إلى عمودي الهاتف

Expand to a 9:16 vertical format. Keep the original area untouched and centered. Continue the sky upward and the ground downward, keeping the same horizon line and light direction. Clean, uniform area at the top.

إنشاء مساحة للنص

Expand the image to the left by about 40% of the width. Keep the original area untouched. The new area should be a smooth, uniform continuation of the background, with no objects or details, suitable for placing text on.

صورة شخصية مقطوعة

Expand downward and to the sides, showing more of the body and the environment. Keep the face and the original area completely untouched. Preserve the same side lighting, the same background blur and the same clothing.

منتج بمساحة أوسع

Expand on all sides keeping the product centered and untouched. Continue the surface it rests on and the background with the same color, texture and lighting. No new shadows or added objects.

لافتة بانورامية

Expand to a 3:1 panoramic format, extending only to the sides. Keep the original area untouched and centered. Continue the landscape sideways preserving the horizon line, the perspective and the color palette.

وسّع على مراحل لا دفعةً واحدة

هذه أكثر تقنية تحسّن النتيجة، ولا يكاد أحد يستخدمها. فبدل أن تطلب مضاعفة عرض الصورة ثلاث مرات دفعةً واحدة، وسّعها بزيادات من 20 إلى 30% وكرّر.

والسبب بسيط: كلما كبرت المساحة الجديدة قياسًا إلى الموجودة، قلّ السياق الذي يهتدي به النموذج. أما التوسيع التدريجي فتنطلق فيه كل مرحلة من صورة تضمّ التوسيع السابق، فيبقى لدى النموذج مادّة كافية ليكمل بانسجام.

وعمليًّا، ثلاث توسعات بنسبة 25% تعطي نتيجة أفضل بكثير من توسيع واحد بنسبة 75%. والكلفة وقت، والمكسب انسجام المنظور والإضاءة، وهو بالضبط ما تفشل فيه التوسعات الكبيرة.

💡 حدّ عملي: بعد ضعف المقاس الأصلي تقريبًا، تبدأ الصورة تبدو مشهدًا مختلفًا أُلصقت في وسطه قطعة من الصورة الأصلية. فإن كنت تحتاج إلى مساحة أكبر من ذلك بكثير، فالأرجح أنّ توليد الصورة كاملة من الصفر بالمقاس الصحيح أفضل.

أكثر حالات الاستخدام تكرارًا

إعادة استخدام الصورة بمقاس آخر

وهو الاستخدام الأشيع. تصميم أُعدّ لمنشور مربّع ويجب أن يصير غلافًا أفقيًّا، أو صورة عمودية ستصير لافتة. فالتوسيع يحفظ التكوين الأصلي بدل أن يقتطعه.

فتح مساحة للنص

مفيد جدًّا في موادّ الحملات والصور المصغّرة. فبدل وضع النص فوق موضوع الصورة، تفتح شريطًا جانبيًّا نظيفًا. واطلب صراحةً أن تكون المساحة الجديدة موحّدة وبلا تفاصيل.

تصحيح إطار ضيّق

صور التصق فيها أعلى الرأس بالحافة، أو نقصت فيها المساحة أمام شخص ينظر إلى الجانب. فتوسيع بضع نقاط مئوية يحلّ المشكلة ويمرّ غالبًا من دون أن يُلحَظ، لصغر المساحة الجديدة.

التهيئة للطباعة

تتطلّب الطباعة هامش قصّ زائدًا عن المساحة النهائية. فتوسيع بضعة مليمترات في كل جانب يمنع أن يلتهم القصّ جزءًا من الصورة، وهي حالة لن يظهر فيها المحتوى الجديد في النتيجة النهائية أصلًا، فتكون المخاطرة معدومة تقريبًا.

إعادة تكوين صورة مولَّدة خرجت بإطار ضيّق

وهذا يتكرّر كثيرًا: يولّد الذكاء الاصطناعي مشهدًا جيّدًا بإطار خاطئ. والتوسيع هنا أسرع وأضمن من إعادة التوليد وانتظار أن تأتي النسخة الجديدة بالجودة نفسها.

أين تجري التوسيع

ثلاثة طرق، من الأبسط إلى الأكثر تحكّمًا.

الأدوات الحوارية. ترفع الصورة وتطلب التوسيع بلغة عادية. وهو أسرع الطرق ويغطّي أغلب الحالات جيّدًا. وحدّه هو التحكّم: فأنت لا تحدّد عدد البكسلات في كل اتجاه بالضبط. ويشرح دليل استخدام ChatGPT لإنشاء الصور هذا التسلسل بالتفصيل.

المحرّرات ذات اللوحة القابلة للتمديد. تسحب حواف الإطار فتملأ الأداة الفراغ. وهي الطريقة الأكثر تحكّمًا في المساحة المولَّدة بالضبط، والمفضّلة لمن يعمل بمقاس ثابت.

النماذج المفتوحة مع قناع تحديد. تحكّم أقصى يشمل قوّة التوليد والبرومبت السلبي، مقابل عناء الإعداد. وتستحقّ ذلك في الأحجام الكبيرة أو المتطلّبات الخاصة.

ولأنّ الخيارات تتبدّل باستمرار، فالمعيار العملي أن تجرّب بصورة من عندك وتقارن خطّ الوصل. ويساعدك دليل أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور على تحديد نقطة البداية.

أشهر المشكلات وطرق حلّها

خطّ وصل ظاهر

خط ظاهر عند نهاية الصورة الأصلية، ينشأ عادةً من فرق في الحدة أو في اللون بين المساحتين. والحل: توسيع بزيادات أصغر، وإن استمرّ فاطلب صراحةً continuous and imperceptible transition, same sharpness and same color temperature.

عناصر مكرّرة

يكرّر النموذج غرضًا من الأصل في المساحة الجديدة: شجرتان متطابقتان، وعمودان متماثلان. وهو أكثر العيوب تكرارًا. والحل: أن تطلب do not repeat existing elements, varied and natural continuation، وإن أصرّ العيب فوسّع مساحة أقل في كل مرة.

منظور مكسور

خطوط كان ينبغي أن تتلاقى تأخذ في التباعد، أو يتغيّر ارتفاع خط الأفق. ويظهر ذلك خصوصًا في العمارة والفضاءات الداخلية. والحل: ذكر same horizon line and same vanishing point في الطلب. فإن لم ينفع، فهذه حالة يكون القص فيها الطريق الأفضل.

انحراف في الأسلوب

تخرج المساحة الجديدة بمظهر مختلف قليلًا: أشدّ تشبّعًا، أو أحدّ، أو بملمس آخر. والحل: أن تطلب same palette, same grain and same level of detail as the original image.

أغراض مختلَقة

يظهر أشخاص أو حيوانات أو مبانٍ لم تطلبها. والحل: أن تضمّن الطلب expanded area with no new objects, people or buildings.

انخفاض الدقة في المساحة الجديدة

يخرج الجزء المولَّد أقلّ حدّة من الأصل. والحل: أن تبدأ من صورة أعلى دقّة، ثم تطبّق في اللمسة الأخيرة زيادة الحدة على الصورة كاملة لتوحيدها.

بعد التوسيع: إغلاق الملف

نادرًا ما تخرج الصورة الموسَّعة بالمقاس الذي تحتاجه بالضبط، ولا تكاد تخرج أبدًا بالحجم المناسب.

اضبط الأبعاد. فالتوسيع يعطيك نسبة أبعاد جديدة، لا الدقة النهائية المطلوبة بالضرورة. وتأخذ أداة تغيير الحجم الصورة إلى مقاس وجهتها بالضبط: 1920 في 1080 للّافتة، و1080 في 1920 للقصص.

هذّب الحواف. فإن زاد التوسيع قليلًا في اتجاه ما، كان قص بضعة بكسلات أفضل من تغيير الحجم وتشويه النسبة.

وحّد الحدة. فإن خرجت المساحة الجديدة أقلّ حدّة، ساعدت زيادة حدة الصورة كاملة على إخفاء الفرق بين الأصل والمساحة المولَّدة.

حوّل ثم اضغط. فالصور الموسَّعة تكبر مساحتها ويثقل حجمها تبعًا لذلك. استخدم أداة التحويل لصيغة الوجهة، وأداة الضغط خطوةً أخيرة، وبعد تغيير الحجم دائمًا.

💡 الترتيب الصحيح: رفع الدقة عند الحاجة ← التوسيع على مراحل ← قص الزائد ← تغيير الحجم إلى المقاس النهائي ← ضبط الحدة ← التحويل ← الضغط.

مثال كامل من البداية إلى النهاية

حالة واقعية متكرّرة: لديك صورة عمودية لمقهى التُقطت بالهاتف، وتحتاجها لافتةً أفقية بمقاس 1920 في 1080 أعلى الموقع، مع مساحة على اليسار للعنوان.

الخطوة 1 — تحقّق من الدقة. هل عرض صورة الهاتف كافٍ؟ فإن كان ارتفاع الصورة الأصلية أقل من 1080 بكسل، فارفع الدقة قبل أي شيء آخر، لأنّ التوسيع انطلاقًا من مادّة صغيرة يضاعف العيوب.

الخطوة 2 — اختر الاستراتيجية. فالانتقال من العمودي إلى 16:9 دفعةً واحدة يعني توليد مساحة جديدة تفوق الأصل بكثير. والأفضل: توسيعان أو ثلاثة متتالية نحو الجانبين، يضيف كلٌّ منها نحو 30% من العرض.

الخطوة 3 — التوسيع الأول. والطلب يصف التتمّة لا الصورة:

Expand this image by about 30% to both sides. Keep the original area untouched. Continue the wooden counter to the right and the brick wall to the left, preserving the same warm side lighting, the same perspective and the same background blur. Do not add new people or objects.

الخطوة 4 — كرّر حتى تبلغ النسبة. فكل توسيع جديد ينطلق من النتيجة السابقة. وافحص خطّ الوصل بعد كل خطوة: فتصحيح خطأ صغير الآن أيسر من اكتشافك في الجولة الثالثة أنّ المنظور انكسر في الأولى.

الخطوة 5 — وسّع قليلًا نحو اليسار. ولفتح شريط النص، توسيع إضافي في ذلك الجانب وحده مع طلب مساحة نظيفة:

Expand another 25% to the left only. The new area should be a smooth continuation of the wall, uniform and without details, with the same color and lighting, suitable for placing text on top.

الخطوة 6 — أغلق الملف. اقصص الزائد لتصل إلى النسبة المضبوطة، وغيّر الحجم إلى 1920 في 1080، واضبط الحدة إن خرجت المساحة الجديدة ليّنة، ثم حوّل إلى WebP واضغط في النهاية.

وتستغرق العملية كلها عشر إلى خمس عشرة دقيقة، وتحفظ الصورة الأصلية في قلب التكوين، وهو بالضبط ما كان القص سيُتلفه.

قائمة تحقّق للصورة الموسَّعة

وإن سقط بند منها، فالعلاج واحد في الغالب: وسّع مساحة أقل في كل مرة وكرّر. فالزيادات الأصغر تحلّ أغلب عيوب التوسيع.

اضبط الصورة الموسَّعة على المقاس المطلوب

اضبط الدقة النهائية للّافتة أو القصص أو خلفية الشاشة أو الطباعة، من داخل المتصفح مباشرة.

تغيير حجم الصورة

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين التوسيع ورفع الدقة؟
عمليتان مختلفتان كثيرًا ما يُخلط بينهما. فرفع الدقة يضاعف عدد البكسلات مع بقاء الإطار نفسه تمامًا: تكبر الصورة بالبكسل لكنها تعرض الشيء نفسه. أما التوسيع فيُبقي كثافة البكسلات ويوسّع الإطار، مولّدًا محتوى جديدًا خارج الحواف الأصلية. فإن كانت صورتك صغيرة جدًّا فأنت تحتاج إلى رفع الدقة، وإن كانت بمقاس خاطئ فأنت تحتاج إلى التوسيع.
إلى أي حدّ يمكن التوسيع من دون إفساد الصورة؟
كمرجع عملي، تبقى النتيجة مقنعة حتى ضعف المساحة الأصلية تقريبًا، شرط أن يتمّ التوسيع على مراحل من 20 إلى 30% في المرة. وفوق ذلك يصير الأصل جزءًا صغيرًا من مشهد أغلبه مختلَق، وتبدو الصورة كأنها قصاصات ملصقة. فإن كانت حاجتك أكبر من ذلك بكثير، فالأجدى عادةً توليد الصورة كاملة من الصفر بالمقاس الصحيح.
لماذا تظهر عناصر مكرّرة في المساحة الموسَّعة؟
لأنّ النموذج يتّخذ الموجود مرجعًا له، وحين يعوزه السياق يميل إلى تكرار الأنماط التي يعرفها. فتصير الشجرة شجرتين متطابقتين، والعمود عمودين. وأمران يقلّلان المشكلة كثيرًا: التوسيع بزيادات أصغر ليتوفّر للنموذج سياق أوفر في كل خطوة، وطلب تتمّة متنوّعة صراحةً من دون تكرار عناصر موجودة في الصورة.
هل ينجح التوسيع في صور الأشخاص؟
ينجح جيّدًا حين تكون المساحة الجديدة مشهدًا: خلفية أوسع، ومساحة أكبر فوق الرأس، ومحيط جانبي إضافي. ويضعف حين يتطلّب التوسيع إكمال الجسد، خصوصًا اليدين والقدمين والذراعين المقطوعة عند الحافة، فهذه تبقى نقطة ضعف النماذج. والتوصية العملية هي توسيع المحيط وحده، مع إبقاء أي جزء من الشخص ظاهر في الصورة الأصلية كما هو.
هل أستطيع استخدام التوسيع في صور المنتجات المعروضة للبيع؟
بحذر فقط، وأبدًا على المنتج نفسه. فتوسيع الخلفية حول منتج حقيقي مع إبقاء الغرض سليمًا تمامًا أمر مقبول عادةً ومفيد لتهيئة الصورة لمقاسات مختلفة. أما ما لا يجوز فهو استعمال التوسيع لإكمال أجزاء من المنتج لم تُظهرها الصورة، أو لخلق سياق يوحي بأشياء لا تُباع معه. فصورة الإعلان يجب أن تطابق ما سيستلمه المشتري.
هل من بديل عن التوسيع لتغيير نسبة الأبعاد؟
نعم، وهو الخيار الأفضل في حالات كثيرة. فإن كان في الحواف هامش زائد، حلّ القصُّ المشكلةَ من دون اختلاق شيء ومن دون احتمال خطأ. وثمّة خيار شائع في الموادّ الرسومية: وضع الصورة فوق خلفية صمّاء أو مموّهة بالمقاس المطلوب، مع بقاء الصورة الأصلية كاملة في الوسط. ولا يستحقّ التوسيع العناء إلا حين يعني القصّ خسارة شيء مهمّ من التكوين.